الإمام الشافعي
488
الرسالة
1381 - ( 1 ) فالعلم يحيط أن من توجه تلقاء المسجد الحرام ممن نأت داره عنه على صواب بالاجتهاد للتوجه إلى البيت بالدلائل عليه لأن الذي كلف ( 2 ) التوجه إليه وهو لا يدري أصاب بتوجه قصد المسجد الحرام أم أخطأه ( 3 ) وقد يرى دلائل يعرفها فيتوجه بقدر ما يعرف ( ويعرف غيره دلائل غيرها فيتوجه بقدر ما يعرف ) ( 4 ) وإن اختلف توجههما 1382 - قال فإن أجزت لك هذا أجزت لك في بعض الحالات الاختلاف 1383 - قلت فقل فيما شئت 1384 - قال أقول ( 5 ) لا يجوز هذا ( 6 ) 1385 - قلت فهو أنا وأنت ( 7 ) ونحن بالطريق عالمان ،
--> ( 1 ) هنا في النسخ زيادة « قال الشافعي » . ( 2 ) في النسخ المطبوعة زيادة « العباد » وليست في الأصل ولا في ابن جماعة . و « التوجه » خبر « أن » . ( 3 ) هذه الجملة عبث فيها في الأصل بعض قارئيه ، حتى لم يتوجه لي صواب قراءتها ، فأثبتها على ما في نسخة ابن جماعة . ( 4 ) الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر ، وهي ثابتة في نسخة ابن جماعة ، وأخشى أن يكون اثباتها واجبا لتمام الكلام . ( 5 ) في ب زيادة « فيه » وليست في الأصل ولا في ابن جماعة . ( 6 ) كلمة « هذا » ثابتة في الأصل وضرب عليها بعض القارئين . ولم تذكر في سائر النسخ ! ( 7 ) يعني : فمثال ذلك أنا وأنت . وفي س « فهل » بدل « فهو » وهي نسخة بحاشية ابن جماعة ، وهي خطأ ولا معنى لها .